
خونـ . ـت زوجي مرة واحدة ، فعـ . ـاقبني لمدة ١٨ عاماً .. بأن لا ينام بجانبي وكأن جلدي نجـ . ـس 😲
وفى يوم كان تعبان جدا وذهبنا لطبيب .. وعندما سألته عن حالة زوجي قال لي :
قبل أن أتحدث عن حالة زوجك ، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ١٨ عاماً ؟
وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي 💔
مش هتصدقوا الراجل دا حصله ايه من وقت لما عرف الـ . ـمصيبـ . ـة اللى فعلتها زوجته من ١٨ عام 😮😮😲
……………..
لمدة ١٨ عاماً لم يقترب منى زوجى ولم يعانقنى
لم يسـ . ـمح حتى لأصابعه أن تلامس أصابعي ، ولو عن طريق الخطأ وكل ليلة ، كان يضع وسادة بيضاء بيننا ، كأنها جدار
فى مساء يوم .. فعلت الشيء الوحيد الذى أقسـ . ـمت ألا أفعله أبداً
خونـ . ـت زوجي 😥
مع شخص لم يكن وسيماً ولا فيه أى مميزات
لكنه فقط… نظر إلي وكأنني ما زلت حية
كأنني لست مجرد الـ . ـمرأة التي تحضر الطعام ، وتكوي القمصان، وتعد النقود لشراء الخضـ . ـار، وتطبخ
بدأ الأمر برسائل
ثم شاي قرب فى كافيه قرب الـ . ـمحل
ثم كـ . ـذبة صغيرة
ثم أخرى
ثم ذهبت مع للمكان الذى حدثت فيه هذه الجـ . ـريمـة
وعندما عدت إلى الـ . ـمنزل فى تلك الليلة ، كان شعري ما يزال يحمل رائحة الذنب
وكان زوجي جالس فى الـ . ـمنزل
لم يسألني أين كنت
فقط نظر ليا وقال :
أذهبي لتستحمي رائحتك كرائحة غريبة
قالها كأنه يشعر أن هناك شىء خطأ
وعاد لينظر لى وفى ثوانى
أنهرت
وبكيت
وتوسلت
أخبرته بكل شيء
الرسائل
الأشهر الثلاثة
العار والذنب الكبير الذى فعلته
لم يصفـ . ـعني
ولم يطردني
ولم يُخبر أهلي
كان ذـ .لك سيكون رحمة
بدلًا من ذـ .لك، وقف بهدوء، دخل غرفة النوم، أخذ وسادة من الدولاب ، ووضعها بين جانبينا من السـ . ـريـ . ـر
في تلك الليلة، نام وظهره لي.
كأن شيئًا مات بيننا، وهو لا يريد لمس الجثـ . ـة
ومنذ ذـ .لك اليوم، لم يلمسني أبداً
أمام الناس، كان زوطي مثالياً
يقدّم لي الشاي
يفتح باب السيارة
يناديني باسـ . ـمي بهدوء يجعل الأقارب يقولون: “يا له من رجل محترم.”
لكن فى الـ . ـمنزل كل ليلة يضع تلك الوسادة البيضاء بيننا
عقـ . ـاب لا يراه أحد
أحيانًا، في الثانية صباحًا، كنت أستيقظ وأجده يحدق في السقف وعندما أساله : مالك فى ايه ؟
فيرد دون أن يلتفت:
“نامي. لدي عمل في الصباح.”
لمدة ١٨ عاماً
كبرتُ وأنا أطلب الإذن حتى لأتنفس
وضعتُ أحمر الشفاه؛ لم ينظر
اشتريتُ ملابس جديدًا؛ لم يلاحظ
طبختُ له طعامه الـ . ـمفضل؛ يأكل دون أن يتذوق
أستقر الحـ . ـزن في عظامي، لكنني لم أرحل
لأن جملة واحدة كانت تعود إليّ كل مرة كسـ . ـم:
“أنتِ تستحقين هذا.”
كبر أولادنا وهـ . ـم يظنون أن والديهم مسالـ . ـمان
وعرفت وفهمت
كيف لرجل أن يدفـ . ـن امرأة دون أن يرفع صوته
وفى يوم فى الصباح كان متعب جدااااااا
وكان عليه كشف فى هذا اليوم عند الطبيب
قلتُ:
“سآتي معك.”
كنت أتوقع أن يرفـ . ـض
لكنه سكت
وكان صمته يومها مخيـ . ـفاً أكثر من رفـ . ـضه
وذهبت مع لطبيب
لكن ذـ .لك اليوم… كان يمشي ببطء
كأنه يحمل شيئًا أثقل من العمر
داخل غرفة الطبيب، فتح الطبيب التقارير
صفحة… ثم أخرى…
ثم ملفًا أصفر قديمًا من أسفل
تغير وجهه
ثم نظر لى الطبيب
قال بحـ . ـذرة:
“هذا لم يحدث فجأة.”
تجمد صدري.
سألت:
“ما الذي به؟”
أخرج ورقة مطوية من الـ . ـملف القديم
ثم نظر الطبيب لى مباشرة وقال الجملة التي شقّت ١٨ عاماً من حياتي إلى نصفين:
قبل أن أتحدث عن حالة زوجك، أحتاج أن أعرف… هل أخبركِ أحد بما وقّع عليه قبل ١٨ عاما؟”
وقال جملة واحدة حطّمتني أكثر من خطيئتي 💔
مش هتصدقوا الراجل دا حصله ايه من وقت لما عرف الـ . ـمصيبـ . ـة اللى فعلتها زوحته من ١٨ عام 😮😮
لايك وكومنت ليصلك باقي القصه 👇👇 الرابط فى أول تعليق 👇👇 ومش تنسوا تكتبوا تم 👇👇 وتصلوا على النبي 🤍👇

